سيد محمد جواد ذهنى تهرانى

346

توضيح المباني في شرح مختصر المعاني (فارسى)

و ايشان را در قبال عملشان تخطئه مىكند . سپس شارح گويد : و مثال تضمين نمودن مصراع غير به شعر خود و بخاطر اشتهارش تنبيه نكردن بر آن قول شاعر مىباشد كه گفته : قد قلت لمّا اطّلعت وجناته * حول الشقيق الغضّ روضة آس اعذاره السّارى العجول توقفا * ما فى وقوفك ساعة من باس يعنى : زمانيكه گونه‌هاى او در اطراف گل شقايق تازه و نرم چمن سبز را بيرون آورد ( مقصود زمانى است كه محاسن آن جوان ظاهر گرديد و صورتش ريش درآورد ) همانا گفتم : اى رخسار او كه بتعجيل رونده هستى بايست ايستادنى و نيست در ايستادن تو براى يك ساعت باكى و اشكالى . شاهد در اينستكه مصراع اخير تعلّق به ابو تمام طائى داشته و بخاطر اشتهارش شاعر بر آن تنبيه نكرده است . متن و احسنه ما زاد على الاصل بنكتة كالتورية و التشبيه فى قوله : اذا الوهم ابدى لى لماها و ثغرها * تذكّرت ما بين العذيب و بارق و يذكرنى من قدها و مدامعى * مجرّ عوالينا و مجرى السّوابق و لا يضرّ التّغيير اليسير . و ربّما سمّى تضمين البيت فما زاد استعانة و تضمين المصراع فما دونه ايداعا و رفوا . شرح عربى ( و احسنه ) اى احسن التّضمين ( ما زاد على الاصل ) اى شعر الشاعر الاوّل ( بنكتة ) لا توجد فيه ( كالتّورية ) اى الايهام ( و التّشبيه فى قوله : اذا الوهم ابدى ) اى اظهر ( لى لماها )